اختار الخاتمة

 

الخاتمة

بقي العجوز على حاله.. لم يتحرّك له ساكن... أعاد الصعلوك الكرّة، هزه من كتفه... تحرّكت القاطرة فانهار الجسم العجوز على المقعد وانقشعت عمامته كاشفة عن وجه تجمّدت ملامحه.

صاح الصعلوك ممسكا الجسم بكلتا يديه وقد أدرك أنّ العجوز رحل... لم يكن في القاطرة سواهما.. الشكّ أصبح يقينا: مات العجوز وتأكّدت الجريمة بسوابق مرتكبها. أسرعت القاطرة وازداد دويّها، وبدّدت زرقة الفجر القاتمة صرخة الصعلوك المجرم رغم أنفه.